Board Members

m2

محمد خماس

الرئيس التنفيذي والقائد ذو الرؤية النافذة

محمد خماس هو الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة الأهلي القابضة وقائدها الذي نجح بالتحليق بها نحو نمو استراتيجي مبهر من خلال عدد من المشاريع التجارية المبتكرة على المستوى الدولي.

انضم محمد خماس إلى مجموعة الأهلي بعد أن أنهى تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998، واضعاً نصب عينيه العمل على تطوير وتعزيز أعمال العائلة التي تأسست على يد والده ناصر خماس، أحد رواد صناعة الإنشاء والتصنيع في الإمارات العربية المتحدة.

أضفى محمد خماس على مجموعة شركات الأهلي توجهاً دولياً، الأمر الذي أثر على معدل نموها تأثيراً إيجابياً، فاليوم يدير خماس مجموعة رائدة مكونة من 27 شركة تابعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات و بفروع في أكثر من 20 دولة، عاملة في العديد من القطاعات التجارية المتنوعة ابتداءً من مشروعات البناء والتشييد والهندسة والتصنيع، ومصانع الإسمنت والبلاستيك والمطابع والأعمال اللوجستية والتعدين وتجارة الوقود والاستثمار العقاري وتجارة التجزئة وتجارة التكنولوجيا، وقطاعات الترفيه ومراكز التسوق و مراكزاللياقة البدنية، والفنادق والضيافة، والمشروعات التنموية المبتكرة.

وبدافع تطوير أعمال المجموعة، عمل محمد خماس منذ بدء مسيرته على تطبيق العديد من الأفكار الخلاقة وقام بغرس مفاهيم جديدة ومختلفة غيرت مجرى أعمال المجموعة ودفعتها قدماً نحو النمو والازدهار. فقد عمل خماس جاهداً على تنمية علاقاته مع القيادات والشخصيات البارزة على المستوى الإقليمي والدولي بهدف بناء علاقات تجارية طويلة الأمد تمد المجموعة بأساس قوي وثابت يحمل أعمالها نحو النمو السريع ونحو تطوير المشاريع المتميزة التي تسهم في الاقتصاد المحلي في المناطق المختلفة.

ومما تفخر به المجموعة أن محمد خماس اليوم هو أول عربي يطور ويبيع شركة ألعاب تقدر قيمتها بملايين الدولارات الأمريكية لشركة ديزني، وقد نجح من خلال ذلك بعقد شراكات استراتيجية قوية مع كبرى شركات قطاع الترفيه في العالم مثل استوديوهات فوكس، مارفل، ديزني، ويونيفيرسال ستوديوز وغيرها. فقد لعب المدير الشاب دوراً فاعلاً في قيادة المجموعة متمثلاً بتطوير الاستراتيجيات والتركيز على النمو من خلال تعزيز الاستثمارات الموجودة أصلاً وتحويلها إلى مجموعة متنوعة من الشركات؛ بالإضافة إلى خلق آفاق جديدة وفرص مختلفة للاستثمار مثل فكرة مشروع دبي آوتليت سيتي. يدير خماس فريقاً متميزاً من الإداريين المبدعين الذين يعملون بكد على إنجاز الخطط الاستراتيجية المستقبلية البعيدة والمتوسطة الأمد لمجموعة الأهلي القابضة، مما أدى، ولا زال، إلى تحسين معدل نمو أعمال الشركات بشكل عام. وبعملهم معاً كفريق واحد، يتمسك فريق موظفي الأهلي بفلسفة التطوير المستمر ولا يتوقفون أبداً عن تحطيم أرقامهم القياسية في الأداء الوظيفي المتطور. بالطبع فلسفة التطوير لا يمكن تحقيقها أبداً بدون الاستثمار بالقوى العاملة المجدة و التحسين المستمر للبنى التحتية للشركة، عدا عن التوجه دائماً لفتح آفاق جديدة للإبداع.

وعلى نفس النهج، لطالما أيد خماس بدعمه جهود المواهب الريادية الصاعدة موفراً منابرَ للمواهب الشابة من المجالات المتنوعة في مختلف المناطق لعرض مهاراتهم وتحويلها إلى مشاريع تجارية مجدية.

وعلى صعيد آخر، شارك محمد خماس زملاءه من رجالات الأعمال البارزين في الدولة في تشكيل منظمة القيادات العربية الشابة بفرعها في الإمارات العربية المتحدة، والتي أصبحت عام 2004 منصة جديدة لنمط مختلف من التفكير الاقتصادي والأدبي العربي على المستوى الإقليمي والعالمي. يترأس مجلس أمناء المنظمة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ومما يجدر ذكره أن أهم ما تتميز به منظمة القيادات العربية الشابة، والتي تمثل منتسبيها في أكثر من 30 دولة عربية حول العالم، أنها تضع جانباً كل الاعتبارات السياسية متوجهةً فقط نحو استسقاء فوائد أكثر من الجهود الإنسانية المبذولة وعدم هدر الطاقات. دعماً لهذا الهدف شارك خماس بدعم “مبادرة كلينتون العالمية” (CGI) الهادفة إلى تحسين المبادرات السياسية في العالم العربي، والتي تمخض عنها العديد من المبادرات عبر الثقافات المختلفة والتي قد مُهد لها مسبقاً من قبل مبادرة كلينتون العالمية.

ولم يتوانى القائد الشاب عن الوصول إلى المحتاجين من خلال التعاون مع ضمان في تأسيس أول صندوق رأس مال استثماري بقيمة مليار درهم إماراتي وأطلقت عليه التسمية “ألف يد”، الذي يهدف إلى مساعدة المشاريع المبتدئة في الوطن العربي. قاد خماس فكرة تطوير برنامج “فرص الاستثمارات العالمية والمهارات الريادية للشباب من أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط” والذي عقد في الأرجنتين عام 2008.

اليوم، يعتبر محمد خماس مصدر إلهامٍ لرواد الأعمال من الشباب العربي بما قدم من نماذج استثمار خلاقة ومميزة غيرت وجه الأعمال.

m1

ناصر خماس

المؤسس ورئيس مجلس الإدارة

ناصر خماس هو أحد أوائل رجال الأعمال البارزين في الإمارات العربية المتحدة، والذي نجح من خلال عمله الدؤوب ورؤيته الثاقبة في الوصول إلى مكانة مهمة على قمة الساحة التجارية الإقليمية ونقش اسم عائلته مقروناً بمجموعة شركاته كمجموعة أعمال ذات سمعة عالمية.

فقد نجح ناصر خماس بفطنته الإدارية، وخبرته التي زادت على أربعين عاماً في قطاع الأعمال، بالخروج بمجموعة الشركات المملوكة للعائلة والتابعة جميعها لعلامة مجموعة الأهلي القابضة ، وقد قادها بنجاح مرتقياً نحو مستويات غير مسبوقة من الازدهار ومحققاً لمبيعات سنوية تتجاوز 1.2 مليار دولار أمريكي بالمعدل.

وقد عُرف ناصر خماس كذلك بروح المبادرة والابتكار التي لطالما ألهمت موظفيه وأبناءه من بعده للعمل وفق أفضل الممارسات في مجال الأعمال عبر جميع شركات المجموعة، وخاصة في تطبيق أحدث التقنيات والأساليب في كل قسم بحسب متطلبات الزبائن، عدا عن العمل على خلق أسواق جديدة ومختلفة. اليوم، شركات مجموعة الأهلي القابضة تعمل في مجالات عديدة ومختلفة، وجميعها تتمتع بسمعة متميزة وبجودة منتجاتها وموثوقيتها في خدمة عملائها.

ومما يجدر ذكره من إنجازات باهرة حققت تحت راية اسم عائلة خماس، ما حققه من نجاح إذ تمكن من رفع عجلة إنتاج أكبر مصنع للاسمنت في المنطقة ليعزز قدرته الإنتاجية من 700 ألف طن إلى 2.2 مليون طن، كما قاد شركته “الأهلي للصناعات البلاستيكية” لتحقيق أعلى إنتاج من نايلون التغليف البلاستيكي في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وبالحديث عن ناصر خماس على نطاق أوسع على المستوى المهني خارج حدود مملكته مجموعة الأهلي القابضة ، فهو عضو في مجلس إدارة بنك الفجيرة الوطني ويشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة مجمع الصناعات الإسمنتية في الإمارات، وهي مؤسسة تجمع بين صانعي الإسمنت وقد بلغت مجمل إيراداتها 1.8 مليار دولار أمريكي سنوياً.

إن نجاح ناصر خماس لا يمكن قياسه بإنجازاته العملية فحسب؛ فمجموعة شركاته وأعماله ضربت بجذورها عميقاً داخل أرض المجتمع الإماراتي. وكعاشق لشعب الإمارات، لم يتوانى خماس البتة عن المشاركة في تأسيس جمعية الفجيرة الخيرية، فمن خلالها دعمت المجموعة العديد من المبادرات الخيرية والمجتمعية وخاصةً في مجالات المساعدات الإنسانية والأطفال المحرومين